عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )
33
كامل البهائي في السقيفة
وجعل اللّه أولياء هذه الدولة وأحبّائها ممكّنين منصورين ، وأعدائها مخذولين ومقهورين . وأقرّ اللّه عين سيّد العالم شمس الحقّ والدين محمّد صاحب الديوان بدين قرّة العين بهاء الحقّ والدين محمّد بن محمّد صاحب الديوان ، وبقاء أيّام دولته ، واستجاب اللّه دعاء هذا الحقير عقب تلاوة القرآن والقيام بالفرائض المكتوبة ليلا ونهارا ، وسرّا وجهارا ، في حقّ هذه الدولة وهذه الأسرة ، وكما أنّ الحقّ عزّ وجلّ وعلا أنعم عليهم بملك الدنيا نسأله أن ينعم عليهم بنعيم الآخرة الأبديّ في جنّات النعيم : وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً « 1 » . وبناءا على هذا الحديث : « المرء مع من أحبّه » كما أنّه في هذا العالم مقيم على محبّة أهل البيت عليهم السّلام أن يكون غدا يوم القيامة محشورا تحت لواء محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ الباقر وجعفر بن محمّد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعليّ بن موسى الرضا ومحمّد بن عليّ التقي وعليّ بن محمّد النقي والحسن بن عليّ العسكري والحجّة القائم محمّد الحسن صاحب الزمان صلوات اللّه وسلامه عليهم بحقّ محمّد وعترته الطيّبين الطاهرين . ختام الديباجة
--> ( 1 ) الدهر : 20 .